وطالَ احتضاني السيفَ حتى كأنهُ ... يناطُ بجلدي جفنه وحمائلهْ
وجربتُ قلبي فهو ماضٍ مشيعٌ ... قليلٌ لخلانِ الصفاءِ غوائلهْ
وساخرةٍ مني ولكن تبينت ... شمائل بسامٍ عجالٍ رواحلهْ
قليلُ رقادِ العينِ تراكُ بلدةٍ ... إلى جوزِ أخرى لا تبنُّ منازلهْ
على مثلِ جفنِ السيفِ يرفعُ آلهُ ... مصاصاتُ عتقٍ وهو طاوٍ ثمائلهْ
ووادٍ مخوفٍ لا تسارُ فجاجهُ ... بركبٍ ولا تمشي لديهِ أراجلهْ
به الأسدُ والأسباد من علقت بهِ ... فقد ثكلتهُ عندَ ذاكَ ثواكلهْ