أزاهدةٌ فيَّ الأخلاءُ أن رأت ... فتى مطردًا قد أسلمتهُ تبائلهْ
وقد تزهدُ الفتيانُ في السيفِ لم يكن ... كهامًا ولم تعمل بغشٍ صياقلهْ
فلا تعترض في الأمرِ تكفى شؤونهُ ... ولا تنصحن إلاَّ لمن هو قابلهْ
ولا تخذلِ المولى إذا ما ملمةٌ ... ألمت ونازل في الوغى من ينازلهْ
ولا تحرم المرءَ الكريمَ فإنهُ ... أخوكَ ولا تدري لعلكَ سائلهْ