إني لأرجو من الرحمنِ مغفرةً ... ومنةً من قوامِ الدينِ جبارِ
وما أخافُ هلاكًا بين عفوهما ... وما يفوتهما المستوهلُ الساري
إليهما منهما أنجو على وجلٍ ... كما نجا خائفٌ خاشٍ لآثاري
أنا الغلامُ عتيقُ اللهِ مبتهلٌ ... بتوبةٍ بعدَ إحلاءٍ وإمرارِ
خليتُ بابات جهلٍ كنتُ أتبعها ... كما يودعُ سفرُ عرصةَ الدارِ
إني لأعلمُ أني سوفَ يتركني ... صحبي رهينةُ تربٍ بينَ أحجارِ
فردًا برابيةٍ أو وسطَ مقبرةٍ ... تسفي عليَّ رياحُ البارحِ الذاري