سنيحًا وشرُّ الطيرِ ما كان سانحًا ... بشؤمى يديهِ والشواحجُ في الفجرِ
فما أنسَ مل أشياءِ لا أنسَ طائعًا ... وإن أشقذتني الحربُ إلاَّ على ذكرِ
عيوفُ الذي قالت تعزَّ وقد رأت ... عصى البين شقت واختلافًا من النجرِ
عليكَ السلامُ فارتحل غير باعدٍ ... وما البعدُ إلاَّ في التنائي وفي الهجرِ
وعفت لجفنِ العينِ جائلَ عبرةٍ ... كما ارفضَّ نجمٌ من جمانٍ ومن شذرِ
تهللَ منها واكفٌ مطرت بهِ ... جمومٌ بملءِ الشأنِ مائحةُ القطرِ
وقالت تعلم أنَّ عندي معشرًا ... يرونكَ ثأرًا أو قريبًا من الثأرِ
فقلتُ لها إني ستبلغ مدتي ... إلى قدرٍ ما بعدهُ لي من قدرِ
ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً ... بأعلى بليِّ ذي السلامِ وذي السدرِ