وقد ضمرت حتى كأنَّ وضينها ... وشاحَ عروسٍ جالَ منها على خصرِ
حديثةُ عهدٍ بالصعوبةِ ديثت ... ببعضِ الركوبِ لا عوانٍ ولا بكرِ
تخالُ بها غبَّ السرى عجرفيةً ... على ما لقينَ من كلالِ ومن حسرِ
ولو مرَّ ميلٌ بعد ميلٍ وأصبحت ... عتاقُ المطايا قد تعادينَ بالفترِ
وهل أرين بين الحفيرةِ والحمى ... حمى النيرِ أو يومًا بأكثبة الشعرِ
جميعَ بني عمي الكرامِ وإخوتي ... وذلكَ عصرٌ قد مضى قبلَ ذا العصرِ
أخلايَ لم يشمت بنا ذو شناءةٍ ... ولم تضطرب مني الكشوحُ على غمرِ
ولا منهمُ حتى دعتنا غواتنا ... إلى غايةٍ كانت بأمثالنا تزري