فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 3242

كأنَّ أمامَ الرحلِ منها وخلفهُ ... صفيحًا لدى صفقي قراها مسندا

سفينةُ برٍّ تحتَ أودعَ لا تني ... براكبها تجتابُ سهبًا عمردا

إذا امتدَّ أثناءُ الزمامِ ازدهت بهِ ... كما يزدهي الذعرُ الظليمَ الخفيددا

تذاءبُ أحيانًا مراحًا وحدةً ... زهتها فما باليتُ ألاَّ تزيدا

بذي شقةِ جوابِ أرضٍ تقاذفت ... بهِ سارَ حتى غارَ ثمتَ أنجدا

أعذني عياذًا يا سليمانُ إنني ... أتيتكَ لما لم أجد عنكَ مقعدا

لتؤمنني خوفَ الذي أنا خائفٌ ... وتبلعني ريقي وتنظرني غدا

فرارًا إليكَ من واريَ ورهبةً ... وكنتَ أحقَّ الناسِ أن أتعمدا

وأنتَ امرؤٌ عودتَ نفسكَ عادةً ... وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا

تعودتَ ألاَّ تسلمَ الدهرَ خائفًا ... أتاكَ ومن آمنتهُ أمنَ الردى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت