وقال أيضًا:
نزلنا بمخشيِّ الردى آجن الصرى ... تناذرهُ الركبانُ جدبِ المعللِ
غشاشا ملا حتى روينَ وعلقوا ... أداوى سقوا فيها ولما تبللِ
وأشعثَ راضٍ في الحياةِ بصحبتي ... وإن متُّ آسى فعلَ خرقٍ شمردلِ
تبدلَ بالنعمى بئيسًا وشفهُ ... مخاوفُ تزري بالغريرِ المغفلِ
طريدٍ مطا حتى كأنَّ ثيابهُ ... على جلدِ مسجونٍ وإن لم يكبلِ