ألا حيّ ليلى قد ألمَّ لمامهما ... وكيفَ معَ القومِ الأعادي كلامها
تعلل بليليَ إنما أنتَ هامةٌ ... منَ الهامِ يدنوُ كلَّ يومٍ حمامها
وبادر بليلى أوبةَ الركبِ إنهم ... متى يرجعوا يحرم عليكَ لمامها
وكيفَ أحييها وقد نذروا دمي ... وأقسمَ أقوامٌ مخوفٌ قسامها
لأجتنبنها أو ليبتدرنني ... ببيضٍ عليها الأثرُ فقمٌ كلامها
لقد طرقت ليلى ورجلي رهينةٌ ... فما راعني في السجنِ إلاَّ سلامها
فلما ارتفقتُ للخيالِ الذي سرى ... إذا الأرضُ قفرٌ قد علاها قتامها