ونبئتُ ليلى بالغريينَ سلمت ... عليَّ ودوني طخفةٌ فرجامها
فإنَّ التي أهدت على نأي دارها ... سلامًا لمردودٌ عليَّ سلامها
عديدَ الحصى والأثلِ من بطن بيشةٍ ... وطرفائها مام دامَ فيها حمامها
ألا ليتنا نحيا جميعًا بغبطةٍ ... وتبلى عظامي حينَ تبلى عظامها
كذلكَ ما كانَ المحبون قبلنا ... إذا ماتَ موتاها تزاورَ هامها