نظرتُ وقد جلى الدجى طاسمُ الصوى ... بسلعٍ وقرنُ الشمسِ لم يترجلِ
إلى ظعنٍ بينَ الرسيسِ فعاقل ... عوامدَ للشيقينِ أو بطنِ خنثلِ
ألا حبذا تلك الديارُ وأهلها ... لو أنَّ عذابي بالمدينةِ ينجلي
برزتُ بها من سجنِ مروانَ غدوةً ... فآنستها بالأيمِ لما تحملِ
وآنستُ حيا بالمطالي وجاملًا ... أبابيلَ هطلى بين راعٍ ومهملِ
ومردٍ على جردٍ يسارٍ لمجلسٍ ... كرامٍ بأيديهم موارنُ دبلِ