يكادُ بأثقابِ اليلنجوج جمرها ... يضيءُ إذا ما سترها لم يجللِ
ومن دونِ حوثُ استوقدت هضبُ شابةٍ ... وهضبُ تعارٍ كلُّ عنقاءَ عيطلِ
يغني الحمامُ الورقُ في قذفاتهِ ... ويحرزُ فيها بيضهُ كلُّ أجدلِ
ولما رأيتُ البابَ قد حيلَ دونهُ ... وخفتُ لحاقًا من كتابٍ مؤجلِ
رددتُ على المكروهِ نفسًا شريسةً ... إذا وطنت لم تستقد للتذللِ
إذا قلتُ رفهني من السجنِ ساعةً ... تدارك بها نعمى عليَّ وأفضلِ