وشميلَ ما يدريكِ أن ربَ ماجنٍ ... طامٍ عيالمهُ مخوفِ المرصدِ
جاهرتهُ بزمامِ ذاتِ برايةٍ ... وحدي سوى أجدٍ وسيفٍ مفردِ
ومشيتُ في أعطافهِ متدنيًا ... وأحطتُ أقفرُ من حيالِ الموردِ
وقفرتُ أنظرُ هل لنا بأنيسهِ ... عهدٌ صفائحَ في إزارٍ ملبدِ
ثم التفعتُ بصدرِ هوجاءِ السرى ... في لاحبٍ أقصُ النعافَ معبدِ