حتى تلينَ قناتهُ وقناتنا ... عندَ الحفاظِ صليبةٌ لم تنأدِ
وإذا القرومُ سمت لنا أعناقها ... نحنو إليها بالهجانِ المزبدِ
وإذا تروفدتِ الخطوبُ وجدتني ... وأبا أبي وأبي عظيمي المرفدِ
فأبي الذي حبسَ الضبابَ وقد غدت ... عصبًا تجهزُ للنجاءِ الأجردِ
وتطايرت عبسٌ فأصبحَ منهمُ ... وادي الدواهن خاليًا لم يوردِ