دعوني إلى مكروهها فأجبتهم ... وما أنا إذ يدعونني ببعيدِ
أقدمُ مهري في الوغا ثمَّ أنتحي ... على قربوسِ السرجِ غيرَ صدودِ
إذا ما اتقوني بالسيوفِ غشيتهم ... بنفسٍ لما تخشى النفوسَ ورودِ
فما رمتُ حتى صرعَ القومُ نشوةً ... سكارى وما ذاقوا شرابَ حدودِ
ولكنَّ وقعَ المشرفيةٍ بينهم ... لتجهزَ من يدنو لدارِ خلودِ
كأنَّ رؤوسَ الدارعينَ عشيةً ... من الحنظلِ الملقى بكلِّ صعيدِ