لقد أروعُ سوامَ الخيلِ ضاحيةً ... بالجردِ يركضها الشعثُ المغاويرُ
يحملنَ كلَّ هجانٍ صارمٍ ذكرٍ ... وتحتهمُ شزبٌ قبٌّ محاضيرُ
أوعدتمُ إبلي كلاَّ سيمنعها ... بنو غزيةَ لا ميلُ ولا عورُ
كأنَّ ولدانهم لما اختلطنَ بهم ... تحتَ العجاجةِ بالأيدي العصافيرُ
تنجو سوالفها من ساطعٍ كدرٍ ... كما تجللتِ الوعثَ اليعافيرُ
متنطقًا بحسامٍ غيرِ منقضمٍ ... عضبِ المضاربِ فيهِ السمُّ مذرورُ