وقال دريد أيضًا:
إن يكُ رأسي كالثغامةِ نسلهُ ... يطيفُ بي الولدانُ أحدبَ كالقردِ
رهينةَ قعرِ البيتِ كلَّ عشيةٍ ... كأني أرادى أن أصوبَ في مهدِ
فمن بعدَ فضلٍ في شبابٍ وقوةٍ ... ورأسٍ أثيثٍ حالكِ اللونِ مسودِ
فقد أبعثُ الوجناءَ يدمى أظلها ... على ظهرِ سبسابٍ كحاشيةِ البردِ
فأوردتها ماءً قليلًا أنيسهُ ... حديثًا بعهدِ الناسِ أو غيرَ ذي عهدِ