إذن لسركَ إقدامي محافظةً ... بالسيفِ صلتًا وداجي الليلِ مطرقُ
إذ قلتُ للنفسِ عودي بعدَ ما جشأت ... وما ازدهاني بذاكَ الموطنِ الفرقُ
وما استكنتَ إلى ما كانَ من ألمٍ ... وقد يهونُ ضربَ الأذرعِ الحنقُ
حتى انجلى الروعُ في ظلماءَ داجيةٍ ... ما كادَ آخرها للصبحِ ينفرقُ