فلم تذرفِ العينانِ حتى تحملت ... معَ الصبحِ أحفاضٌ لهم وحدوجُ
وحتى رأيتُ الحيَّ تسفي ديارهم ... مزعزعةٌ جنحَ الظلامِ دروجُ
فأصبحَ مسرورٌ ببينكَ معجبٌ ... وباكٍ لهُ عندَ الديارِ نشيجُ
فإن تكُ هندٌ جنةً حيلَ دونها ... فقد يعزفُ اليأسَ الفتى فيعيجُ
إذا احتلتِ الرنقاءَ هندٌ مقيمةً ... وقد حالَ دوني من دمشقَ بروجُ
وبدلتُ أرضَ الشيح منها وبدلت ... تلاعَ المطالي سخبرٌ ووشيجُ