خليليَّ هوجاءُ النجاءِ شملةٌ ... وذو شطبٍ لا يجتويهِ المصاحبُ
وقد عشتُ دهرًا والغواةُ صحابتي ... أولئكَ خلصاني الذينَ أصاحبُ
رفيقًا لمن أعيى وقلدَ حبلهُ ... وحاذرَ جراهُ الصديقُ الأقاربُ
فأديتُ عني ما استعرتُ من الصبا ... وللمالِ مني اليومَ راعٍ وكاسبُ
لكلِّ أناسٍ من معدٍّ عمارةٍ ... عروضٌ إليها يلجؤونَ وجانبُ