لمْ أدرِ بالبينِ حتى أزمعُوا ظعنًا ... كلُّ الجمالِ قبيلَ الصبحِ مزمومُ
ردَّ الإماءُ جمالَ الحيِّ فاحتملُوا ... فكلُّها بالتزيدياتِ معكومُ
عقلًا ورقمًا تظلُّ الطيرُ تخطفهُ ... كأنهُ من دمِ الأجْوافِ مدمومُ
يحملنَ أترجةً نضخُ العبيرِ بها ... كأنَّ تطيابهَا في الأنفِ مشمومُ