غدتْ قوداءَ منشقًّا نساها ... تجاسرُ بالنّخاعِ وبالوتِينِ
إذا ما قمتُ أرحلُها بليلٍ ... تأوَّهُ آهةَ الرَّجلِ الحزينِ
تقولُ إذا درأتُ لها وضيني ... أهذا دينُهُ أبدًا وديني
أكلَّ الدَّهرِ حلٌّ وارتحالٌ ... أما يبقي عليَّ ولا يقيني
فأبقى باطلي والحدُّ منها ... كدُكان الدّرابنة المطينِ