سأحمِلُها ويعقلُها غنِيٌّ ... وأورِثُ مجدَها أبَدًا كلابا
فإنْ أحْصُرْ بها نفسِي فإنّي ... أتيتُ بها غداتئذٍ صوابا
وكنتُ إذا العظيمَةُ أفظعتْهُمْ ... نهضْتُ ولا أدبُّ لها دِبابا
بحمدِ اللهِ ثمَّ عطاءِ قومٍ ... يفكّونَ الغنائِمَ الرِّقابا
إذا نزلَ السَّحابُ بأرضِ قومٍ ... رعيناهُ وإن كانوا غضابا
بكلِّ مقلِّصٍ عبْلٍ شواهُ ... إذا وضعتْ أعنَّتُهُنَّ ثابا