فولّتْ وقدْ بثّتْ تباريحَ ما ترى ... ووجدِي بها إذ تحدرُ الدَّمْعُ أبرَحُ
وما قهوةٌ صهبْاءُ كالمسكِ ريحُها ... تعلّى على النّاجودِ طورًا وتقدَحُ
ثوتْ في سباء الدّنّ عشرين حجّةً ... يطانُ عليها قرمدٌ وتروَّحُ
سباها رجالٌ من يهودَ تباعدُوا ... لجيلانَ يدْنيها إلى السّوقِ مربحُ