رمتكَ ابنةَ البكرِيِّ عنْ فرعِ ضالةٍ ... وهنَّ بنا خوصٌ يخلنَ نعائما
تراءتْ لنا يومَ الرَّحيل بواردٍ ... وعذبِ الثّنايا لم يكنْ متراكما
سقاهُ حبيُّ المزْنِ في متهلّلٍ ... من الشّمسِ روّاه ربابًا سواجما
أرتكَ بذاتِ الضَّالِ منها معاصمًا ... ووجهًا أسيلًا كالوذيلةِ ناعما
صحا قلبُهُ منها على أنَّ ذكرَةً ... إذا خطرتْ دارَتْ به الأرضُ قائما
تبصَّرْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ ... خرجنَ سِراعًا واقتعدنَ المفائِما