وإنِّي لأستحييكِ والخرْقُ بينَنا ... مخافةَ أن تلقَى أخًا ليَ صارِما
وإنّي وإنْ كلّت قلوصي لراجمٌ ... بها وبنفسي يا فطيمَ المراجما
ألا يا اسْلَمي بالكوكبَ الطَّلْقِ فاطما ... وإنْ لم يكنْ صرفُ النّوَى متلائما
ألا يا اسلمي ثمَّ اعلمي أنَّ حاجتِي ... إليكِ فردِّي من نوالكِ فاطِما
متى ما يشأْ ذو الودِّ يصرِمْ خليلَهُ ... ويعبدْ عليهِ لا محالةَ ظالِما
وآلى جنابٌ حلفةً فأطعتهُ ... فنفسَكَ ولِّ اللَّومَ إنْ كنتَ لائما