يا ابنةَ عجلانَ ما أصبرَنِي ... على خطُوبٍ كنحْبٍ بالقدومْ
كأنَّ فيها عقارًا قرقفًا ... نشَّ من الدَّنِّ فالكأسُ رذومْ
في كلِّ ممسىً لها مقطرَةٌ ... فيها كباءٌ معدٌّ وحميمْ
لا تصطلِي النّارَ باللَّيلِ ولا ... توقظُ للزّادِ بلْهاءُ نؤومْ
أرَّقنِي اللّيْلَ برقٌ ناصبٌ ... ولمْ يعنِّي على ذاكَ حمِيمْ