وإنّكَ من هجاءِ بنِي تميمٍ ... كمزدادِ الغرامِ إلى الغرامِ
همُ منُّوا عليكَ فلمْ تثبْهُمْ ... فتيلًا غيرَ شتْمٍ أو خصامِ
وهمْ تركوكَ أسلحَ من حبارَى ... رأتْ صقرًا وأشردَ من نعامِ
وهمْ ضرَبُوكَ ذاتَ الرّأسِ حتىً ... بدتْ أمُّ الدّماغ من العظامِ
إذا يأسونَها نشرتْ عليهمْ ... شرَنبثةُ الأصابعِ أمّ هامِ
فمنَّ عليكَ أنَّ الجلدَ وارَى ... غثيثتَها وإحرامُ الطّعامِ