يحيّون بهلولًا به ردَّ ربَّهُ ... إلى عبد شمسٍ عزَّها وجمالَها
مسائحُ فوديْ رأسهِ مسبغلّةٌ ... جرَى مسكُ دارينَ الأحمُّ خلالها
أحاطتْ يداهُ بالخلافةِ بعدَما ... أرادَ رجالٌ آخرونَ اغتيالَها
فما تركُوها عنوةً عنْ مودَّةٍ ... ولكنْ بحدِّ المشرفيّ استقالَها
هو المرءُ يجزي بالمودَّة أهلها ... ويحذُو بنعلِ المستثيبِ قبالَها
بلوهُ فأعطوهُ المقادةَ بعدَما ... أدبَّ البلادَ سهلَها وجبالها
مقانبَ خيلٍ لا تزالُ مطلَّةً ... عليهمْ فملُّوا كلَّ يومٍ قتالَها