وما أنتَ أمْ ما ذكرهَا ربعيةً ... يخطُّ لها من ثرْمداءَ قليبُ
إذا غَابَ عنهَا البعلُ لم تُفْشِ سرَّهُ ... وترضِي إيابَ البعلِ حينَ يؤوبُ
فلا تعذلِي بيني وبينَ مغمرٍ ... سقاك روايا المُزْنِ حينَ تصوبُ
سَقاكِ يمانٍ ذو حبيِّ وعارِضٍ ... تروحُ به جنحَ العشيِّ جنوبُ