فأَوردتُهَا ماءً كأَنَّ جمامَهُ ... منَ الأجْنِ حناءٌ معًا وصبيبُ
ترادُ على دمنِ الحياضِ فإنْ تعفْ ... فأنَّ المندَّى رِحْلَةٌ فركوبُ
وتصبحُ عنْ غِبِّ السُّرَى وكأنَّها ... مولعةٌ تخشَى القنيصَ شبوبُ
تعفقُ بالأرطَى لها وأرَادها ... رجالٌ فبذَّتْ نبلَهُم وكليبُ
لتبلغَنِي دارَ امرئٍ كانَ نائيًا ... فقدْ قربتني من نداكَ قروبُ