ظعائنُ كالسَّلوى التي لا جوَى لَها ... أو المنَّ إذ فاحت بهنَّ الفوائحُ
كأنَّ قنا المرّانِ تحتَ خدورِها ... ظباءُ الملا نيطتْ عليها الوشائحُ
تحمَّلنَ في نحرِ الظَّهيرةِ بعدَما ... توقّدَ من صحنِ السُّريرِ الصَّرادحُ
على كلِّ عيهامٍ يبلُّ جديلهُ ... كحيلٌ بذفراهُ وبالِّيتِ ناتحُ
خليليَّ روحا وانظر ذا لبانَةٍ ... به باطنٌ من حبِّ عزَّةَ فادحُ
سبتكَ بعينَيْ ظبيةٍ يستنيصُها ... أغنُّ البغامِ أعيسُ اللَّونِ راشحُ