وقال كثير:
ألم يحزنكَ يومَ غدَت حدوجُ ... لعزَّةَ إذ أجدَّ بها الخروجُ
بضاحِي النَّقبِ حينَ خرجنَ منهُ ... وخلفَ متونِ ساقتِها الخليجُ
رأيتُ جمالَها تعلُو الثّنايا ... كأنَّ ذرى هوادِجها البرُوجُ
وقد مرَّتْ على تربانَ تحدَى ... لها بالنَّعفِ من مللٍ وسيجُ
رأيتُ حدوجَها فظللْتُ صبّا ... تهيّجنِي مع الحزنَ الحدوجُ
إذا بصرتْ بها العينانِ لجَّتْ ... بدمعِهما معَ النّظرِ اللّجوجُ