وقال كثير يمدح أبا بكر بن عبد العزيز بن مروان:
ألا أنْ نأتْ سلمَى فأنتَ عميدُ ... ولمَّا يفدْ منها الغداةَ مفيدُ
ولستَ بممسٍ ليلةً ما بقيتُها ... ولا مصبحٍ إلاَّ صباكَ جديدُ
ديارٌ بأعناءِ السُّريرِ كأنَّما ... عليهنَّ في أكنافِ غيقةَ شيدُ
تمرُّ السَّنونَ الخالياتُ ولا أرى ... بصحنِ الشَّبا أطلالهنَّ تبيدُ