بعيساءَ في دأياتِها ودفوفِها ... وحارِكها تحتَ الوليِّ نهودُ
وفي صدرها صبٌّ إذا ما تدافعَتْ ... وفي شعبِ بينَ المنكبَينِ سنودُ
وتحتَ قتودِ الرَّحلِ عنسٌ حريزةٍ ... علاةٌ يباريها سواهمُ قودُ
تراها إذا ما الرّكبُ أصبحَ ناهلًا ... ورجّيَ وردُ الماءِ وهو بعيدُ
نزيفُ كما زافتْ إلى سلفاتِها ... مباهيةٌ طيَّ الوشاحِ ميودُ
إليكَ أبا بكرٍ تخبُّ براكبٍ ... على الأينِ فتلاءُ اليدينِ وخودُ