له من بنيهِ مجلسٌ وبنيهمُ ... كرامٌ كأطرافِ السُّيوفِ قعودُ
فما لامرئٍ حيٍّ وإنْ طالَ عمرُهُ ... ولا للجبالِ الرَّاسياتِ خلودُ
وأنتَ أبا بكرٍ صفيِّيَ بعدَهُ ... تحنّى على ذي ودِّهِ وتعودُ
وأنتَ امرُؤ ألهمتَ صدْقًا ونائلًا ... وأورثكَ المجدَ التّليدَ جدودُ
جدودٌ من الكعبينِ بيضٌ وجوهُها ... لهم مأثراتٌ مجدهنَّ تليدُ