تقدمهُ حتى تغيبَ حجولهُ ... وأنتَ لبيضِ الدَّارِعين ضروبُ
مظاهرُ سربالي حديدٍ عليهمَا ... عقيلًا سيوفٍ مخذمٌ ورسوبُ
تجادلهمْ حتى اتقوْكَ بخيرهم ... وقد حانَ من شمسِ النهارِ غروبُ
وقاتلَ من غسانَ أهلُ حِفاظِهَا ... وهنبٌ وقاسٌ ماصعتْ وشبيبُ
تخشخشُ أبدانُ الحديدِ عليهمِ ... كما خشخشتْ يبسَ الحصادِ جنوبُ