حبكتُ ملاءتِي العلْيا كأنّي ... حبكتُ بها قطاميًّا هزيلا
كأنَّ ملاءتَيَّ على هجَّفٍّ ... أحسَّ عشيَّةً ريحًا بليلا
على حتَّ البرايةِ زمخريِّ ... السواعد ينبري رتكًا ذليلًا
وأدبَرَ عائذُ البُقميّ شدًّا ... يكدُّ الصمدَ والحزنَ الرَّجيلا
وغادرْنا وغادرَ موليانا ... بقاعِ أبيدةَ الوغمَ الطّويلا