فما راعني إلاَّ منادٍ تحمّلُوا ... وقدْ شُقَّ معروفٌ من الصُّبحِ أشقَرُ
فلمّا رأتْ من قدْ تئوَّر منهمُ ... وأيقاظهُم قالت أشرْ كيفَ تأمُرُ
فقلتُ أباديهمْ فأمّا أفوتُهمْ ... وأمّا ينالُ السّيفُ ثأرًا فيثأرُ
فقالتْ أتحقيقٌ كما قال كاشحٌ ... علينا وتصديقٌ لما كان يؤثرُ
فإنْ كانَ ما لا بدَّ منهُ فغيرُهُ ... من الأمرِ أدنَى للخفاءِ وأستَرُ
أقصُّ على أختيَّ بدءَ حديثنا ... وما بي من أنْ تعلما متأخَّرُ
لعلَّهما أنْ تبغيا لكَ مخرَجًا ... وأنْ ترحُبا سِربًا بما كنتُ أحصرُ