وقلنَ أهذا دأبكَ الدَّهرَ سادِرًا ... أما تستحي أو ترعَوِي أو تفكِّرُ
إذا جئتَ فامنحْ طرفَ عينيكَ غيرَنا ... لكيْ يحسَبُوا أن الهوّى حيثُ تبصِرُ
على أنّني قدْ قلتُ يا نعمُ قولةً ... لها والعتاقُ الأرحبيَّةُ تزجَرُ
هنيئًا لبعلِ العامريّةِ نشرُها ... اللّذيذ وريّاها الّذي أتذكَّرُ
فقمتُ إلى حرفٍ تخوَّنَ نيَّها ... سرَى اللّيلِ حتّى لحمُها يتحسَّرُ
وحبسِي على الحاجاتِ حتّى كأنّها ... بليَّةُ لوحٍ أو شجارٌ ومؤسَّرُ