وقال عمر بن أبي ربيعة أيضًا: المتقارب
صحا القلبُ عن ذكرِ أمِّ البنِينَ ... بعدَ الذي قدْ مضى في العصُرْ
وأصبح طاوع عذاله ... وأقصر بعد الآباء المَبرْ
أخيرًا وقدْ راعهُ لائحٌ ... من الشَّيْبِ من يعلُهُ ينزجَرْ
على أنَّ حبِّي ابنةَ المالكِي ... كالصّدعِ في الحجرِ المنفطِرْ
يهيمُ النّهارَ ويدنُو لهُ ... جنانُ الظّلامِ بليلٍ سهِرْ