وقال عمر أيضًا، وهي قطعة استحسنتها له فكتبتُها، وهي خارجة من الشَّرط في الاختيار إذ هي قطعة، وذكر الزبير بن بكّار قال أجمع من له علمٌ ببلدنا إنَّه أغرى ما سمعوا من الشعر هذه القطعة هي:
أألحقُّ إن الرَّبابِ تباعدَتْ ... أو انبتَّ حبلٌ أنَّ قلبكَ طائرُ
أفقْ قدْ أفاقَ الواجدونَ وفارَقوا ... الهوَى واستمرَّتْ بالرِّجالِ المرايرُ
زعِ القلبَ واستبقِ الحياءَ فإنَّما ... تبعِّدُ أو تدنِي الرّبابَ المقادِرُ
أمتْ حبَّها واجعَل رجاءَ وصالِها ... وعشرَتِها كبعضِ من لا تعاشِرُ