وقال عمر بن أبي ربيعة:
ألمْ تربعْ على الطّللِ المريبِ ... عفا بينَ المحصَّبِ فالطَّلُوبِ
بمكّةَ دارسًا درجتْ عليهِ ... خلافَ الحيِّ ذيلُ صبًا هبوبِ
وأقفرَ غير منتضدٍ ونؤيٍ ... أجدَّ الشَّوقَ للقلبِ الطَّروبِ
كأنَّ الرَّبعَ ألبسَ عبقريًّا ... من الجنديِّ أو بزِّ الجروبِ
كأنَّ مقصَّ رامسةٍ عليها ... مع الحدثانِ سطرٌ في عسيبِ