فتبدَّتْ حتّى إذا جنَّ قلبي ... حال دوني ولائدٌ بالثِّياب
وهي مكنونةٌ تحيَّرَ منها ... في أديمِ الخدَّينِ ماءُ الشّبابِ
حين شبَّ القتولُ والعتقُ منها ... حسنُ لونٍ يرفُّ كالزّريابِ
ذكّرتني من بهجةِ الشَّمسِ لمَّا ... طلعتْ منْ دجنّةٍ وسحابِ
دميةٌ عندَ راهبٍ قسِّيسٍ ... صوَّرُوها في مذبَحِ المحرابِ
فارجحنَّتْ في حسنِ خلقٍ عميمٍ ... تتهادَى في مشِيها كالحبُابِ