مبتلةٌ كأنَّ أنضاءَ حليهَا ... على شادنٍ منْ صاحةٍ مترببِ
وشذرٌ كأجوازِ الجرادِ ولؤلؤٌ ... من القلقيِّ والكبيسِ الملوَّبِ
إذا ألحمَ الواشونَ للشرِّ بيننا ... تبلغَ رسُّ الحبِّ غيرُ المكذبِ
أطعتُ المُشاةَ والوشَاةَ بصرمِهَا ... فقدْ وهنَت أسبَابهَا للتقضُّبِ