فيومًا على بقعٍ خفافٍ رؤوسها ... ويومًا على سُفعِ المدامعِ ربرَبِ
ويومًا على صلْتِ الجبينِ مُسحَّجٍ ... ويومًا على بيدانَةٍ أمّ تولبِ
وفئنا إلى بيتٍ بعلياء مروحٍ ... سماوتهُ من أتحميٍّ معصبٍ
فظلَّ لنا يومٌ لذيذٌ بنعمةٍ ... فقلْ في مقيلٍ سعدُهُ لم يغيبِ
إلى أن تروحنَا بلا متعنتٍ ... عليه كسيدِ الردهةِ المتأوبِ