وهم سلبُوا الجبابرَ تاجَ ملكٍ ... بطخفةَ عندَ معتركِ الكماتِ
فقدْ غرقَ الفرزدقُ إذ علتْهُ ... غواربُ يلتطمنَ من الفُراتِ
رأيتكَ يا فرزدقُ وسطَ سعدٍ ... إذا بيّتَّ بئسَ أخو البياتِ
وهلْ لاقيتَ ويلكَ من كريمٍ ... ينامُ كما تنامُ عن التراتِ
نسيتمْ عقرَ جعثنَ واحتبيتمْ ... ألا تبًّا لفخركَ بالحباتِ
وقدْ دميتْ مواقعُ ركبتيها ... من الأبراكِ ليسَ من الصَّلاتِ
تبيتُ الليلَ تسلقُ إسكتاها ... كدأبِ التركِ تلعبُ باكراتِ
وحطّ المنقريَّ بها فخرَّتْ ... على أمِّ القفا واللّيلُ عاتِ