وقال جرير يهجو غسانَ بن دهبلٍ السَّليطيَّ:
ألا بكرتْ سلمَى فجدَّ بكورُها ... وشقَّ العصا اجتماعٍ أميرُها
إذا نحنُ قلنا قدْ تباينتِ النّوى ... ترقرقُ سلمَى عبرةً أو تميرُها
لها قصبٌ ريّانُ قد شجيتْ به ... خلاخلُ سلمَى المصمتاتُ وسورُها
إذا نحنُ لم نملكْ لسلمَى زيارَةً ... نفسنا جدى سلمَى على من يزورُها
فهلْ تبلغنّي الحاجَ مضبورةَ القرَى ... بطيءٌ بمورِ النَّاعجاتِ فتورُها