بنو الخطفى والخيلُ أيامَ سوقَةٍ ... جلوا عنكمْ الظَّلماءَ وانشقَّ نورُها
وفي بئرِ حصنٍ أدركتنا حفيظةٌ ... وقدْ ردَّ فيها مرَّتينِ جفِيرُها
فجئنا وقدْ كانتْ مراغًا وبرّكتْ ... عليها مخاضٌ لم تجدْ من يثرُها
لئنْ ضلَّ يومًا بالمجشَّرِ رأيُهُ ... وكانَ لعوفٍ حاسدًا لا يضيرُها
فأوْلَى وأولَى أنْ أصيبَ مقلدًا ... بفاشيةِ العدوَى سريعٍ نشُورُها