ألم تر أنّي قد رميتُ ابن فرتنا ... بصمّاءَ لا يرجو الحياةَ صديمُها
إذا ما هوى من صكَّةٍ وقعتْ بهِ ... أظلَّتْ حوامِي صكَّةٍ يستديمُها
فلمْ تدرِ يا هلبَ استِها كيفَ تتَّقي ... شموسًا أبتْ إلاَّ لقاحًا عقيمُها
رجا العبدُ صلحي بعدما وقعتْ به ... صواعقُها ثم استهلَّتْ غيومُها
لقدْ سرَّني لحبُ القوافِي بأنفِهِ ... وعلبٌ بجلدِ الحاجبينِ وسومُها
لقدْ لاحَ وسمٌ في غواشٍ كأنَّها ... ثرَّيا تجلَّتْ عن نجومٍ غيومُها
سيخزى ويرضَى باللفاءِ ابنُ فرتنا ... وكانتْ غداةَ الغبِّ يُوفي غريمُها