إذا ذكرتْ ليلى أتيحَ ليَ الهوى ... على ما ترى منْ هجرتي واجتنابيا
خليليَّ لولا أن تظنا بيَ الهوى ... لقلتُ سمعنا منْ سكينةَ داعيا
قفا فاسمعا صوتَ المنادي لعلهُ ... قريبٌ وما دانيتُ بالظنِّ دانيا
إذا ما جعلتُ السيَّ بيني وبينها ... وحرةَ ليلى والعقيقَ اليمانيا
رغبتُ إلى ذي العرشِ ربِّ محمدٍ ... ليجمعَ شعبًا أو يقربَ نائيا
أذا العرشِ إنيّ لستُ ما عشتُ تاركًا ... طلابَ سليمى فاقضِ ما كنتَ قاضيا
ولو أنها شاءتْ شفتني بهينٍ ... وإنْ كانَ قدْ أعيى الطبيبَ المداويا
سأتركُ للزوارِ هندًا وأبتغي ... طبيبًا فيبغيني شفاءً لما بيا